رؤية استراتيجية لدور مؤسسات الدولة في مواجهة الفكر المتطرف ندوة بالجامعة : تاريخ نشر الخبر 2019/12/11

16/12/2019

تحت رعاية الأستاذ الدكتور عبد الرازق دسوقي رئيس الجامعة والأستاذ الدكتور رضا صالح نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة نظمت أسرة الجيل المؤسس و بالتعاون مع بيت العائلة المصرية بكفر الشيخ ندوة بعنوان " رؤية استراتيجية لدور مؤسسات الدولة في مواجهة الفكر المتطرف" في كلية التربية النوعية بحضور الأستاذ الدكتور حسن يونس نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث ونيافة القمص بطرس بطرس بسطورس وكيل مطرانيه كفرالشيخ ودمياط والأستاذ الدكتور أماني شاكر عميد الكلية والدكتور رشدي العدوي أستاذ الاقتصاد الزراعي المساعد ورائد أسرة الجيل المؤسس ومنسق عام الأنشطة الطلابية بالجامعة والدكتور سعد الزنط مدير مركز الدراسات الاستراتيجية وأخلاقيات الاتصال والدكتور عادل عبد الصمد مدير إدارة الوعظ بكفرالشيخ وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب 

ورحب الأستاذ الدكتور رضا صالح نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالحضور وقال أن النسخة الثامنة من المؤتمر الوطني للشباب المقرر عقده السبت المقبل تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي تشهد  جلستين رئيسيتين على مدار اليوم الأولى تحت عنوان "تقييم تجربة مكافحة الإرهاب محليا وإقليميا" حيث تنطلق الرؤية المصرية في مكافحة الإرهاب من موقف راسخ وثابت تتبناه الدولة المصرية مشيرا إلى دور الجامعة والمؤسسات الدينية ممثلة في الأزهر الشريف ودار الإفتاء والكنيسة المصرية بدور رئيسي في التصدي للفكر المتطرف.

ووصف الدكتور عادل عبد الصمد مدير إدارة الوعظ بكفرالشيخ الفكر المتطرف والمنحرف بالمرض وقال أن المسئولية لا يتحملها رجل الدين بمفرده وإنما المسئولية تقع على الجميع كونها مشتركة وقال أن الأسرة لها دور كبير في التنشئة مشيرا إلى وجود خطة من الأزهر للتوعية بالمنهج المعتدل والوسطية.

وأعرب  نيافة القمص بطرس بطرس بسطورس وكيل مطرانيه كفرالشيخ ودمياط عن سعادته بوجوده في الجامعة وقدم الشكر لرئيس الجامعة ونائبيه ووصف التطرف في الفكر بتجاوز حد الاعتدال والمبالغة والخروج عن التقاليد العامة والسلوكيات ونوع من التفكير غيرالسوى ويتطور طبقاً لتطور المجتمعات .

وأشار إلى ربط الإرهاب بالدين لوجود تنظيمات تنسب نفسها إلى الدين مؤكدا أن تعاليم الأديان تحترم الإنسان وتقدر الإنسانية وتدعو إلى المحبة والتسامح و أن التطرف بكل أشكاله غير مقبول ولم يعد فكرا وتحول إلى صناعة تقف خلفه دول لتحقيق مصالحها ودعا جميع المؤسسات إلي التعاون لمكافحة هذا الفكر العدواني بالفكر المعتدل الذي يمثل جوهر الدين وتقديم الأفكار الصحيحة التي تدعو إلى قبول الآخر ودعا الطلاب إلي القراءة وتشجيع المنافسات والرحلات العلمية والتاريخية وتوظيف الفن الهادف للمساهمة في نهضة الأمة.

وخلال كلمته قدم الدكتور سعد الزنط مدير مركز الدراسات الاستراتيجية وأخلاقيات الاتصال الشكر لإدارة الجامعة ووصف الرؤية الاستراتيجية بالشمول كونها تتضمن المجتمع بأسره وتساءل عن مصادر ثقافة الجيل وقال أن هناك مشكلة في الخطاب العام وليس الديني فقط ووصف مصر ببيت العائلة وطالب بضبط المصطلحات والتناول.

كما تحدث عن نموذج القدوة في الأسرة والمدرسة وطالب باستدعاء منظومة القيم الأخلاقية والوطنية والمهنية وأوضح المؤتمرات التي تحاك ضد الدولة المصرية والهوية القومية ودعا الطلاب إلي قراءة التاريخ والجغرافيا واسترداد الوعي والحفاظ على الوطن.

وأكد الأستاذ الدكتور عبد الرازق دسوقي رئيس الجامعة الأهمية التاريخية والحضارية والاستراتيجية والدينية لمصر مشيرا إلى مصر الجديدة والعبور نحو المستقبل محذرا من المؤامرات وحروب الجيل الرابع والخامس وضرورة مواجهتها  بنشر الثقافة و الوعي الوطني

وأضاف أن هذه الندوات تأتي في إطار حرص إدارة الجامعة على تعزيز الانتماء والحس الوطني لدى الطلاب وتأكيد الهوية الوطنية المصرية وتصحيح المفاهيم المغلوطة