تحت رعاية السيد الأستاذ الدكتور/ عبد العزيز السيد العشماوي، عميد الكلية ، والسيد الأستاذ الدكتور/ تامر محمد إبراهيم، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والسيد الأستاذ المساعد الدكتور/ أحمد أمين علي منسق برنامج الصيدلة الإكلينيكية، وبمشاركة عدد من السادة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين بالكلية، ولفيف من طلابها، أُقيمت يوم الثلاثاء الموافق 6 أكتوبر 2026، فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للصيدلي بكلية الصيدلة ، بالتزامن مع حفل استقبال الطلاب الجدد بالكلية، وتكريم الطلاب المتفوقين في المجالات الدراسية والثقافية والعلمية والرياضية.
وتحرص كلية الصيدلة على الاحتفال باليوم العالمي للصيدلي، الذي يوافق الخامس والعشرين من سبتمبر من كل عام، مشاركةً للمجتمع الصيدلي حول العالم في الاحتفاء بهذه المهنة الإنسانية النبيلة، وتقديرًا لدورها الحيوي في الحفاظ على صحة الإنسان، وتعزيز الوعي الصحي، والإسهام في خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وخلال الفعالية، جرى تسليط الضوء على الدور التاريخي للصيادلة في مصر والعالم، وما قدموه من إسهامات بارزة في مجال الدواء والرعاية الصحية، والتي تمتد جذورها إلى الحضارة المصرية القديمة. كما تناولت الفعالية التطور الكبير الذي شهدته مهنة الصيدلة في العصر الحديث، والتحول النوعي في دور الصيدلي، الذي أصبح أحد الركائز الأساسية للمنظومة الصحية، من خلال مشاركته في تقديم الرعاية الصيدلانية، وتوعية المرضى وإرشادهم إلى الاستخدام الآمن والرشيد للأدوية، والإسهام في ضمان جودة المستحضرات الدوائية وفاعليتها وسلامتها.
وأكدت الفعالية أن دور الصيدلي لم يعد مقتصرًا على صرف الدواء، بل امتد ليشمل المشاركة الفعّالة في تحسين جودة الخدمات الصحية، ودعم الممارسات الطبية القائمة على الأدلة العلمية، والإسهام في تطوير المستحضرات الدوائية والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية، بما يعزز مكانته شريكًا أساسيًا في تقديم الرعاية الصحية المتكاملة.
كما شهدت الفعالية استقبال الطلاب الجدد وتعريفهم بالكلية وبرامجها التعليمية، و تكريم الطلاب المتفوقين تقديرًا لتميزهم الأكاديمي وإنجازاتهم في مختلف الأنشطة الثقافية والعلمية والرياضية، وتشجيعًا لهم على مواصلة التفوق والإبداع والمشاركة الفعّالة في الأنشطة الطلابية.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على رسالة كلية الصيدلة في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وحرصها على إعداد كوادر صيدلانية مؤهلة علميًا ومهنيًا، قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في مجال الصيدلة والرعاية الصحية، والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. ويأتي هذا الاحتفال تأكيدًا على التقدير المتنامي لدور الصيدلي في تحسين جودة الرعاية الصحية، وترسيخًا لقناعة مفادها أن تطوير المنظومة الصحية يرتبط ارتباطًا وثيقًا بجهود الصيادلة وإسهاماتهم العلمية والمهنية والإنسانية.