فوز الباحث محمد أبو قطة بأفضل ورقة بحثية بالمؤتمر الدولي الخامس لكلية التربية جامعة الإسكندرية

7/8/2026

إنجاز علمي جديد لكلية التربية جامعة كفر الشيخ: الباحث محمد حسن أبوقطة يفوز بجائزة أفضل ورقة بحثية في المؤتمر الدولي الخامس للقيادة التربوية الذكية

في محفلٍ علميٍّ اجتمعت فيه صفوة الفكر التربوي العربي، وتبارت فيه العقول بجدّة الفكرة، ورصانة المنهج، وقوة الحجة، سطّر قسم التربية المقارنة والإدارة التعليمية بكلية التربية ـ جامعة كفر الشيخ فوزًا علميًّا جديدًا يُضاف إلى سجلّه الحافل بالعطاء والتميّز؛ إذ حصد الباحث محمد حسن محمد أبوقطة، باحث الدكتوراة بقسم التربية المقارنة والإدارة التعليمية، المركز الأول بوصف دراسته أفضل ورقة بحثية في المؤتمر الدولي الخامس لقسم الإدارة التربوية وسياسات التعليم بكلية التربية ـ جامعة الإسكندرية.

وقد عُقد المؤتمر يومي السبت والأحد، الأول والثاني من أغسطس 2026م، تحت عنوان: «القيادة التربوية الذكية: نحو مستقبل تعليمي مستدام»، بمشاركة نخبة من أساتذة التربية المقارنة والإدارة التعليمية والباحثين والمتخصصين من مصر وعدد من الدول العربية. 

وشارك الباحث بالدراسة الموسومة بعنوان: "تطوير ممارسات القيادة التكنولوجية بمدارس التعليم قبل الجامعي باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في ضوء بعض الخبرات العالمية: دراسة مقارنة"

وقدّمت الدراسة ضمن الجلسة العلمية الثالثة من فعاليات اليوم الأول للمؤتمر، والمعنونة، باسم "بناء القدرات والجدارات القيادية المستقبلية"، برئاسة أ. د. رمضان محمد السعودي، أستاذ وريس قسم التربية المقارنة والإدارة التعليمية بكلية التربية جامعة كفر الشيخ، وذلك بقاعة المؤتمرات بكلية الهندسة ـ جامعة الإسكندرية. وقد تناولت الدراسة قضيةً تتصدر أولويات تطوير التعليم المعاصر؛ إذ استهدفت استكشاف سبل الارتقاء بممارسات القيادة التكنولوجية في مؤسسات التعليم قبل الجامعي في مصر، من خلال التوظيف الرشيد لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، والإفادة الواعية من خبرات سنغافورة والصين وكوريا الجنوبية. وانتهت إلى مجموعة من الآليات التطويرية، من أبرزها: بناء إطار وطني استراتيجي، وتطوير البنية التحتية الرقمية، وإنشاء منصات موحدة للبيانات، وإعادة صياغة أدوار القيادات المدرسية، وتفعيل نظم المتابعة والتقويم الذكية، وإرساء الضوابط الأخلاقية والتشريعية الحاكمة لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي. 

وكان الأستاذ الدكتور محمد خميس حرب، رئيس المؤتمر، قد أشار في كلمته إلى أن مجرد قبول الورقة العلمية والمشاركة بها في هذا المؤتمر يُعدّ فوزًا في ذاته؛ نظرًا إلى ما شهدته مرحلة الاختيار من فحص علمي دقيق، وما انتهت إليه اللجنة العلمية من الاعتذار عن قبول عشرات الأبحاث، وقصر المشاركة في المنافسة على أفضل الأوراق المستوفية للمعايير العلمية المقررة. وقد جاءت المنافسة بالغة القوة والاحتدام بين الباحثين المشاركين؛ لا سيما أن بعض الأوراق المتنافسة اشتركت في إعدادها فرق بحثية متعددة الأعضاء، ضمّت عددًا من الأكاديميين والمتخصصين، وهو ما أضفى على المنافسة مزيدًا من الثراء والعمق العلمي. 

وأُخضعت الأوراق المقبولة لتحكيم لجنة علمية من أساتذة التخصص، وفق منظومة تقويم دقيقة؛ إذ تضمنت استمارة التحكيم أربعة عشر معيارًا لتقييم موضوع الورقة، شملت: الاتساق المنهجي، والإضافة العلمية، والبعد الابتكاري، والأصالة، وقابلية تطبيق النتائج، وعمق التأسيس النظري، والقدرة على النقد والتحليل، وسلامة اللغة ودقة التوثيق وحداثة المصادر، وغيرهم. كما تضمنت ستة معايير لتقييم العرض التقديمي، وبذلك بلغ مجموع معايير التقويم عشرين معيارًا علميًّا وعرضيًّا. 

ولم يقتصر التقييم على الورقة المكتوبة؛ بل خضع العرض التقديمي للدراسة لتقييم آني من الحاضرين في قاعة المؤتمر، من علماء التربية المقارنة والإدارة التعليمية، والأساتذة والباحثين وسائر المشاركين. ووفق النتائج التي أفاد بها القسم، حققت الدراسة صدارةً مزدوجة؛ إذ فازت بالمركز الأول في تقييم اللجنة العلمية للمؤتمر بوصفها أفضل ورقة بحثية، وبالمركز الأول في تقييم الحضور للعرض التقديمي.

وإذ تتقدم أسرة جامعة كفر الشيخ، وكلية التربية، وقسم التربية المقارنة والإدارة التعليمية بخالص التهنئة وصادق المباركة إلى الباحث؛ فإنها تعرب عن اعتزازها بهذا الإنجاز العلمي المشرّف، الذي يعكس جودة التكوين الأكاديمي والبحثي بالقسم، ويؤكد قدرة باحثيه على الحضور الفاعل والمنافسة المتقدمة في المحافل العلمية العربية.

فهنيئًا للباحث هذا التتويج المستحق، وهنيئًا لقسمه وكليته وجامعته؛ وإنه لفوز لا يقف أثره عند صاحبه، بل يمتد إشعاعه إلى المؤسسة التي احتضنت موهبته، ورعت مسيرته، وهيأت له أسباب البحث والإبداع والتميّز.

مع أصدق الدعوات بمزيد من التقدم والتوفيق، وبإنجازات علمية جديدة ترفع اسم جامعة كفر الشيخ في ميادين العلم والمعرفة.

#جامعة_كفر_الشيخ

#كلية_التربية

#التربية_المقارنة_والإدارة_التعليمية

#التميز_البحثي

#الذكاء_الاصطناعي_في_التعليم