في ختام رحلة استكشاف فرص عمل لأبناء الكلية، امتدت عبر ثمانية ملتقيات مهنية حملت جميعها عنوان «من الجامعة إلى سوق العمل»، تقف كلية الزراعة – جامعة كفرالشيخ اليوم أمام تجربة مضيئة تفتح الامل في غد مشرق بإذن الله لأبناء كليتنا العريقة؛ لأنها لم تكن مجرد سلسلة من الفعاليات، بل كانت قصة نجاح حقيقية صنعها الإخلاص، ونسجتها الإرادة، وكتب فصولها العمل الجماعي المخلص.
ومن هذا المنطلق، يتقدم السيد الأستاذ الدكتور/ رشدي شوقي العدوي – عميد الكلية، بخالص الشكر وعظيم التقدير لكل من ساهم في إنجاح هذه التجربة المتميزة ويخص بالشكر السيد الاستاذ الدكتور/ جبر عبد الونيس صاحب فكرة اول ملتقى بالكلية، والتي جسدت بوضوح رؤية الكلية نحو بناء خريج أكثر جاهزية، وربط التعليم الأكاديمي بواقع سوق العمل ومتطلباته المتجددة.
لقد مثّلت هذه الملتقيات المهنية الثمانية نموذجًا حيًا للتكامل بين الجامعة ومحيطها الخارجي، حيث جمعت تحت سقف واحد الطلاب والخريجين وأعضاء هيئة التدريس، مع ممثلي مجتمع المال والأعمال، والشركات، ومؤسسات القطاع الخاص، والمراكز البحثية، والجهات المهنية ذات الصلة، في صورة مشرّفة عكست عمق الشراكة بين المؤسسة الأكاديمية وقطاعات العمل والإنتاج.
وما تحقق خلال هذه الملتقيات لم يكن مجرد حضور أو كلمات، بل تُرجم إلى فرص تدريبية نوعية داخل مؤسسات ومعامل ومزارع ومراكز بحثية مرموقة، مزودة بأحدث الأجهزة والإمكانات العلمية، بما أتاح للطلاب فرصًا حقيقية للاحتكاك المباشر ببيئات العمل المتقدمة. كما تُوّجت هذه الجهود بفتح آفاق واعدة للتوظيف أمام عدد كبير من الخريجين وطلاب المستوى الرابع، فضلًا عن المبادرات النوعية التي قدمتها بعض الجهات المشاركة، والتي تمثلت في إتاحة منح دراسية كاملة (ماجستير ودكتوراه) لعدد من طلاب الدراسات العليا، في خطوة تعكس حجم الثقة في كفاءة أبناء الكلية وتميزهم العلمي.
وفي هذا السياق، يتقدم السيد الأستاذ الدكتور/ عميد الكلية بخالص الشكر والتقدير إلى السادة وكلاء الكلية، لما قدموه من دعم متواصل ومساندة فعالة أسهمت في إنجاح هذه الملتقيات وتحقيق أهدافها بالشكل الذي يليق بمكانة الكلية والسيد الأستاذ الدكتور/ مدير وحدة ضمان الجودة، والسادة نواب مدير الوحدة، الذين بذلوا جهدًا استثنائيًا في التنسيق والمتابعة والتنظيم والدعم المستمر.
والشكر موصول إلى السادة مستشاري وحدة ضمان الجودة، تقديرًا لما قدموه من دعم علمي وفني متميز، وإسهامات واضحة كان لها أثر ملموس في تعزيز جودة هذه الفعاليات ومخرجاتها.
وإذ نحمد الله على اتمام هذه التجربة في عامها الاول يعبر السيد الاستاذ الدكتور/ عميد الكلية عن خالص شكره وامتنانه للسادة مديري ومنسقي البرامج الأكاديمية، الذين كان لهم الدور الأبرز في التخطيط والتنظيم والتنفيذ والتواصل، وقدموا نماذج مشرفة من الالتزام والعمل الجاد.
ولا يفوتنا أن نتوجه بوافر الشكر والتقدير إلى شركائنا من مجتمع المال والأعمال، وممثلي الشركات والمؤسسات والمراكز البحثية والجهات المهنية المختلفة، الذين لم يدّخروا جهدًا في دعم هذه الملتقيات، وفتحوا أبواب مؤسساتهم للتدريب والتوظيف والدعم الأكاديمي، مؤكدين أن الشراكة مع الجامعة ليست مجرد تعاون، بل استثمار حقيقي لصناعة المستقبل.

